Bassel's web Open Source Enthusiast

5May/100

Creative commons workshop during Al-jazeera film festival

Al Jazeera 13th Anniversary

A workshop about creative commons was held in April 22, 2010 during Al-jazeera sixth international documentary film festival, the workshop was hosted by New Media in Al-Jazeera, Mohamed Nanabai - Director of Al-Jazeera English online - presented about the cooperation between Al Jazeera and Creative Commons.

I made an introduction about Creative commons licenses and examples of films using it.

Big thanks to Ammar for video recording the workshop and writing the original post on his blog.

Contamination and the Commons by: Mohamed Nanabhay – Head of Online – Al Jazeera English.

Source

http://blip.tv/file/get/Aljazeeraasset-1473.MP4

Web

http://blip.tv/file/get/Aljazeeraasset-1595.mp3

Portable (iPod)

http://blip.tv/file/get/Aljazeeraasset-1566.m4v

Web

http://blip.tv/file/get/Aljazeeraasset-1116.flv

Introduction to Creative Commons, by: Basel Safadi- Creative Commons lead in Syria.

Source

http://blip.tv/file/get/Aljazeeraasset-2637.MP4

Web

http://blip.tv/file/get/Aljazeeraasset-2814.mp3

Portable (iPod)

http://blip.tv/file/get/Aljazeeraasset-2970.m4v

Web

http://blip.tv/file/get/Aljazeeraasset-2393.flv

By: Bassel Safadi

29Apr/100

Al Jazeera CC Workshop Recap, Panel Debate at Perugia International Journalism Festival

Cameron Parkins wrote this up at Creative Commons

Today, the Al Jazeera Documentary International Film Festival hosted Remix, the first ever Creative Commons workshop in the Arab world entirely dedicated to filmmakers.

Basel Safadi kicked off the workshop, explaining in both English and Arabic the basics behind Creative Commons licenses. Safadi also presented case studies of select films and documentaries already released under a CC license including Brett Gaylor’s RIP: A Remix Manifesto, Nina Paley’s Sita Sings The Blues, and Arce-Rujelah’s To Shoot an Elephant. Mohamed Nanahbay, Head of Online at Al Jazeera English, was also present to discuss the Al Jazeera Creative Commons Repository and its recent addition of footage from Lebanon.

The CC Al Jazeera repository and its importance will be at the center of a panel discussion hosted by Perugia International Journalism Festival on Friday, April 23rd. The panel will focus on how the availability of high-quality footage for free and legal download is affecting the future of video journalism. Featured participants include Moeed Ahmad, Head of Al Jazeera New Media, and Laith Mustaq, one of the most prominent bloggers at Al Jazeera Talk.

By: Bassel Safadi

28Oct/090

Nasty Old People – a great CC-Licensed Feature Film

I just downloaded and watched the new CC-Licensed Swedish full length feature film (Nasty old people) and was amazed by the charm and passion of it, you can legally download here.

please consider supporting the producer and the movie http://nastyoldpeople.org

nop

The story of Mette:

Member of a neo-Nazi gang, her day job is to take care of four crazy old people that all are just waiting to die. Her life becomes a journey into a burlesque fairytale, where the rules of the game are created by Mette herself. Mette is indifferent about her way of life, until she one night assaults a man, kicking him senseless. Waking up the day after, she realizes that something is wrong, and in company with the her crazy oldies she longs for respect and love. She can tell that the old folks are marginalized by the modern society, but together they create a world and a voice of their own.

Trailer:

Get the movie:

Nasty Old People is available to download as a torrent file from either THE PIRATE BAY or by using THIS LINK

Movie license:

Nasty Old People has the Creative Commons license BY-NC-SA. This means that you don't need to ask for permission to copy, share or remix this film, as long as you mention the people that have produced this movie (you do this by linking to http://www.nastyoldpeople.org/, as long as you don't use it for commercial purposes and as long as you allow others to remix your remixes. Also, you have to link to the original license.

By: Bassel Safadi

30Sep/091

مفهوم الثقافة الحرة ضمن المشاع الإبداعي، مقدمة تعريفية

مقدمة تعريفية عن المشاع الإبداعي والثقافة الحرة

رغم التزايد الهائل لكم الأعمال المتوفرة على الإنترنت وسهولة الوصول إليها، ما زالت الكثير من القيود القانونية تحد من إمكانية إعادة استخدام ( توزيع، اقتباس، تعديل، تطوير ...الخ) نسبة كبيرة جداً من هذه الأعمال، وهذه القيود مفيدة لحفظ الحقوق المعنوية والمادية للمؤلفين ومن في حكمهم.

ويعتقد عدد غير قليل من المحامين والعاملين في قطاع الملكية الفكرية، أن حماية حقوق الملكية الفكرية على الإنترنت تكون بتشديد القوانين وجعلها أكثر صرامة. إذ يجب أن يحصل المؤلف على حقوق كاملة غير منقوصة وتعويضات عادلة لقاء إبداعه الذهني والفكري ويعتبر هذا بمثابة تعويض عادل لقاء الجهد الذي بذله في إنتاج مؤلفه، والحقيقة أننا نؤمن بحق المؤلف في الحصول على تعويض عادل لقاء الجهد الذي يبذله، والذي من شأنه أن يساعده على تقديم ابتكارات ومؤلفات جديدة، ولكننا ضد تشديد هذه القوانين بشكل يضر الحركة الإبداعية والتجديد على الإنترنت. فمن غير المنطقي التشدد في منع المستخدمين من نسخ الأعمال وإعادة نشرها بالرغم من تسارع الكثير من الشركات في ابتكار تدابير الحماية التقنية مثل (DRMs), (TPMs) للحد من ذلك، ثم إن سرعة التطور الحالية لا تتناسب مع الانغلاق ومنع الآخرين من استخدام المعلومات التي يجب أن تكون متاحة للجميع.

تقسم حقوق التأليف إلى شقين: معنوي (Moral Rights) ومادي (Economic rights). فالحق المعنوي يكمن في أن ينسب المؤلف مؤلفه له دون غيره، والحق المادي يكمن في أن يبيع المؤلف مؤلفه ويستغله بالطريقة التي يختارها وأن يجني عوائد مؤلفاته. وبعد انتهاء مدة الحماية الممنوحة للمؤلف أو من يخلفه من بعده ( مدة الحماية هي خمسين عام بعد وفاة المؤلف حسب اتفاقيتي بيرن وتريبس وأغلب القوانين الوطنية) فإن الحقوق المادية تنتقل للملك العام (Public Domain) حيث أنها تصبح غير مملوكة لأحد حتى لصاحبها الذي ألفها، أما الحقوق المعنوية فهي تبقى متصلة باسم صاحبها حتى بعد وفاته. وهناك كثير من المؤلفات التي دخلت في الملك العام ومنها مثلاً كتاب النبي لجبران وكتب التراث القديمة والكثير من الكتب الأخرى. ويعني ذلك أنه يمكن لأي شخص أن يقوم بطباعة هذه المؤلفات وأن يقوم ببيعها من دون أن يعترضه أي شخص مدعياً أن له سلطة احتكار هذه المؤلفات أو أن له الحق وحده في أن يجني عوائد بيعها، ولا يترتب على هذا الشخص الذي يقوم بالطباعة أي نوع من المسؤولية أو المسائلة القانونية عند قيامه بذلك، طالما أنه يذكر اسم المؤلف الأصلي.

إن إشكالات القوانين المتشددة في حماية حقوق الملكية الفكرية وعدم إمكانية تطبيق الكثير منها على الإنترنت، بالإضافة إلى رغبة الكثيرين ببناء مجتمع معرفي تشاركي قائم على العمل الجماعي، أدى إلى نشوء حركة الثقافة الحرة (Free Culture) والتي تهدف إلى دعم الحرية في توزيع وتعديل الأعمال الإبداعية من أدب وفن وبرمجيات وغيرها باستخدام الإنترنت بالإضافة إلى وسائل الإعلام التقليدية. ومع تنامي هذا التوجه، كان لا بد من انشاء نظام قانوني يحدد ما هو ملك للمؤلف وما هو ملك للمجتمع ويرسم شكلاً للعلاقات القائمة بين العمل وجمهوره. وهذا ما دفع نخبة من المحامين والأكاديميين والتقنيين في الولايات المتحدة وعلى رأسهم البروفيسور لورانس ليسيغ من كلية الحقوق في جامعة هارفرد إلى إنشاء منظمة المشاع الإبداعي في عام 2001، محاولين من خلالها خلق بيئة سليمة في الإنترنت تتيح للجميع أن يبتكروا ويجددوا ويبنوا على منتجات وإبداعات الآخرين الفكرية .

المشاع الإبداعي (Creative Commons): هي منظمة غير ربحية تهدف إلى زيادة ودعم الأعمال الإبداعية التي يمكن إعادة استخدامها ومشاركتها بشكل حر وقانوني (Remix Legaly). وقد نشرت المنظمة مجموعة من التراخيص القانونية. وهذه التراخيص تتيح للمؤلف توضيح ما يرغب بالاحتفاظ به من حقوق، وما هي إمكانيات الآخرين لإعادة استغلال عمله وتطويره.

تعد منظمة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من أبرز المدافعين عن مفهوم الثقافة الحرة والتي تسعى لبناء عموميات أغنى ( نقصد هنا بعموميات الأعمال الإبداعية كالنصوص والصور واللوحات والموسيقى المتوفرة لعامة المجتمع بشكل حر يمكّن الآخرين من الاستفادة منها بشكل أوسع ) وذلك من خلال تقديم بديل للحماية الكاملة لجميع حقوق المؤلف، وتحويلها إلى حماية بعض من حقوق المؤلف ( كضرورة ارتباط اسم العمل بصاحبه، وإمكانية حصر المردود المادي به) تاركة له إمكانية ترك بعض من الحقوق الأخرى (كالسماح للآخرين بإعادة النشر، وبناء أعمال مشتقة من العمل الأصلي).

هذا النوع من التراخيص متلائم أكثر مع طبيعة الإنترنت، فهو يستجيب للتطورات والتحديات القانونية ويخلق التوازن المطلوب بين حماية حقوق المؤلفين وبين إعطاء الفرصة لنمو الإنسانية وتطورها عن طريق الاستفادة من الإبداعات والمؤلفات الموجودة على شبكة الإنترنت.

إن أحد أهم أهداف المنظمة يكمن في مساعدة الباحثين وتسهيل إمكانية أن يحددوا فيما إذا كان العمل داخلاً في الملك العام أم لا، وتطوير آليات من شأنها أن تسمح للمؤلفين بوضع إشارة معينة على الأعمال والمؤلفات الرقمية بما يساعد الباحثين في الإنترنت على التعرف واسترجاع الأعمال الموضوعة فيها. فقد يرغب أصحاب الأعمال (المؤلفين) بوضع أعمالهم على الإنترنت متنازلين عن بعض حقوقهم مقابل التزام المستخدمين لهذه الأعمال بشروط الرخص الممنوحة من قبل المؤلفين.

وقد أطلقت المنظمة مشاريع متعددة منها مشروع الرخص (Licensing project) ومشروع المشاع الدولي (International Commons) ومشروع المشاع العلمي (Science commons)، ومشروع المشاع التعليمي (ccLearn) ومشروع المشاع الموسيقي (ccMixter).

فمشروع الرخص يسمح للمؤلف أن يختار ما يناسبه من رخصة حسب العمل الذي قام بتأليفه، فقد يختار رخصة نسبة العمل لصاحبه (Attribution)التي تسمح للآخرين بان يقوموا باستخدام أعماله بشرط أن يذكروا صاحبها، والرخصة غير التجارية (Non-commercial) التي تسمح للآخرين باستخدام أعمال المؤلف بشكل شخصي دون إمكانية بيعه من دون أذن صاحبه، ورخصة عدم الاشتقاق (Non-Derivative) التي تسمح للآخرين باستخدام العمل من دون أن يكون بالإمكان تعديله أو إنشاء أعمال فرعية مشتقة منه.

أما مشروع المشاع العلمي (Science Commons) فهو يهدف إلى وضع استراتيجيات وأدوات لتسهيل وتسريع عملية البحث العلمي عبر شبكة الإنترنت. يقوم المشروع بالعمل على إزالة العوائق التي من شأنها أن تحول دون تطوير تقنيات مساعدة لتبادل الأبحاث العلمية وتطويرها بين المختصين.

تم اعتماد مشروع المشاع الإبداعي في أكثر من خمسين دولة من دول العالم، أما في الوطن العربي فقد كانت الأردن أول من تبنى عملية تعريب وإدخال الرخص في عام 2002 إلى النظام القانوني المعمول به في الأردن وسيتم الإطلاق الرسمي للمشروع في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، حيث سيتم توفير جميع رخص المشاع الإبداعي (Creative Commons) باللغة العربية.

إن تطور شبكه الإنترنت واستمرارية التجديد والابتكار مقيدان ومقرونان بخصوبة الملك العام ومرونة قوانين الملكية الفكرية وحرية الأفراد، فكلما كانت الحريات أكبر وكانت القوانين أقل تشدداً كلما نشأت ابتكارات جديدة، فكيف للإبداع أن ينمو في المجتمع إذا لم يمنح المبدعون المرونة الكافية التي تجعلهم يبنون على ما هو موجود في شبكة الإنترنت؟.

إن منح الحرية على الإنترنت له نتائج مذهلة على تطورها وتقدمها. فمن المعروف أن إعادة اختراع العجلة مضيعة للوقت وأن تطور المجتمعات مرتبط بشدة بحجم علاقات التعاون الناشئة بين أفرادها، وهذا أهم ما نحتاجه حالياً في عالمنا العربي.

المصادر:

http://www.creativecommons.org/
http://www.free-culture.cc/

رامي علوان وباسل الصفدي
شكراً لمحمد خضور على التدقيق اللغوي والإملائي

By: Bassel Safadi

My Social Links

Categories

Tags

al-aous

Blogroll

Creative Commons Attribution 3.0 License
Creative Commons License